صــــحــبـة نــــآيس
انا زعلان منك لأنك ما سجلت معانا بالمنتدى
اذا سجلت رح افرح



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصتي انا وهي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الربيع

avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 20
الموقع : منتدى حساني
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: قصتي انا وهي    الأربعاء أبريل 06, 2011 7:47 pm

هذه قصه أعطانياها صديقي وقريتها وحبيت تقرونها
عندما كنت في الصف الثالث الثانوي في القسم العلمي جاهدت لاكون من
المتفوقين في دراستي وكنت ابذل قصارى جهدي كي ارضي امال امي وابي في ان
اصبح شخصاً يفتخران به ..
مرت السنة .. وقد نجحت بحمدالله وتفوقت وكنت من الخمسة الاوائل على منطقتي
(الدمام) .. وقد فرحا امي وابي فرحا لم اره في حياتي بي ..

وبعد المباحثات مع عائلتي واقربائي واصدقائي قررت ان اذهب إلى الرياض لادرس
بجامعة الملك سعود في قسم الهندسة المعمارية واللتي طالما حلمت بها وبإذن
الله سوف تتحقق ..

ذهبت الى الرياض وقدمت اوراقي وانتظرت نتيجة القبول في قسـم الهندسـة .. فـوجدت اسمي من المقبولين ورجعت الى الدمام

انتهت الاجازة .. ومرت سريعا بكل المحبة والفرح وجاء وقت الرحيــل ..

اخذت كل احتاجه هناك .. وودعت اهلي وامي وابي ووعدتهما باني سوف اهتم بنفسي
ولن اهمل دراستي كما عودتهما .. ووعدتهما بزيارتهما كل ماسمحت الفرصة بذلك
.. قبلت رأسيهما وذهبت الى الرياض


وصلت الى الرياض وذهبت الى شقة والدي اللتي يمتلكها في الرياض والواقعة بالقرب من جامعتي

بدأت اول ايام الدراسة .. وكانت ممتعة وجميلة وكنت متحمساً جدا لمعرفة الجامعة وطلابها ..

كان روتيني اليومي الذهاب من الجامعة والعودة للبيت والخروج لاوقات الحاجة
فقط كـ الصلاة والتسوق فقط .. واقضي وقت فراغي في اعمال الكمبيوتر او
الدراسة ..

تعودت الوحدة في الرياض .. ليس لدي اي اصحاب ولا اقارب اعرفهم جيدا .. قررت
تكوين الصداقات لكي اقضي وقت فراغي معهم فـ تعرفت على زميل لي ارتحت له
كثيرا ووجدت فيه الصداقة والاخوة ..

تطورت علاقتي معه فاصبح اعز اصدقائي .. وهو يشبه حالتي فقد ترك اهله للدراسة ..

قد كان انسانا بسيطا محبا للاخرين وطيبة قلبه تجعل اي شخص يحبه .. لكن
احواله المادية ضعيفه بالكاد يستطيع ان يسد حاجاته ومتطلبات الدراسة

عرضت عليه السكن معي لانني اشكو الوحده .. واخبرته انني بحاجة لشخص يسليني
.. فـ رفض لانه اعتبرها كعطف مني عليه .. الحيت عليه لكنه رفض بكل قوه ..
فاستسلمت له

وفي يوم من الايام عزمني على العشاء في بيته الواقع في حي قديم واستغربت
عزيمته لي فاخبرني ان اهله قد أتو للرياض للسكن .. وافقت على عزيمته وقررت
الذهاب ..

مرضت في اليوم الذي وعدت زميلي فيه .. ولم استطع الذهاب اليه لشدة التعب ..
ولما قابلته في الجامعه كان كالغاضب مني فاخبرته بما حصل معي .. فقال لي :
انت اكيد ماجيت لانك متكبر علي .. انا اعرف اني فقير لكن عندي كرامه ولن
اتنازل عنها .. وانت من اليوم لانت صديقي ولا اعرفك !!

اصابتني حالة من الاحباط من كلامه .. مع اني حاولت التوضيح لكنه رفض الاستماع الي ..

بعد هذا الموقف قررت ان اهتم بدراستي فقط وان انعزل عن الناس لاني لم اجد من اثق به .. فكانت علاقاتي كلها سطحيه مع اي شخص ..


في يوم من ايام الاجازة الاسبوعيه قررت الذهاب للمكتبة لشراء بعض الكتب الجامعيه وبعض الكتب للتسلية ..

وفي الطريق الى المكتبة كان الازدحام كثيفا والطريق شبه مشلول الحركة .. فاختصرت الطريق من خلف المحلات ..

الشارع كان ضيقا والانوار خافته .. وانا اسير بالسيارة وجدت سيارة يفتح منها الباب ويرمى منها شيئ اسود ..

اتجهت السيارة الي بسرعة كبيرة .. ولم استطع ان اتفاداها لضيق الطريق .. فاصدمتني بقوة

لحسن الحظ اني كنت اربط حزام الامان .. كنت خائفا جدا .. تصلبت مكاني
لدقائق ونزلت من السيارة .. وجدتها شبه معدومة .. والسائق قد هرب سريعا ..

سمعت صوت انين من اخر الشارع .. اقتربت منه لاجد المفاجأة!؟ ..

فتاة ملقاة على الطريق .. حاولت الابتعاد .. فسمعت صوتها الذي يبدو لي يئس
من كثر البكاء وبدا عليه التعب و الارهاق: ساعدني .. ارجوك ساعدني

اقتربت منها فـ وجدتها جريحة اليدين .. بدت لي في العشرين من عمرها ..
وسئلتها من فعل بك هذا؟ قالت لي: اخرجني من هنا ارجوك .. لا استطيع الكلام
الآن .

حاولت السير بسيارتي وحاولت وضعها في الراكب الخلفي فوجدته مليئ بالزجاج المكسور .. فـ ركبت معي في الامام ..

سرت الى اقرب مستوصف .. فقلت لها انزلي كي تداوي جروحك

فـ قالت: ارجوك لاتدعني هنا وتذهب عني .. انا لا استطيع النزول هنا .. اذهب بي الى اي مكان!

قلت لها: انا لا اعرفك .. ولا استطيع اني اخليك معي

ترجتني وبدت تبكي .. فـ سرت في الطريق واحترت اين اذهب بها؟!

كنت اسرح بعيدا .. من الذي اتى بها في هذا المكان؟ .. وكيف جرحت؟ .. ولماذا رفضت النزول؟

سئلتها: كيف اتيتي الى هنا؟؟ كانت خائفة جدا .. تبكي مره .. وتتمتم بكلام غير مفهوم .. فواصلت السير

وفي اثناء الطريق تكلمت .. بعد ما بدا لي انها ارتاحت من عناء شيئ ما ..

قالت: انا ماحب ابوي ابدا .. انا اكرهه!

قررت ان اتكلم معها .. وان احاول ان اعرف ما الذي اتى بها من هنا فقلت لها: لماذا تكرهينه؟

قالت: مايحبني دائما يضربني انا واخواني الصغار وحتى مايحب يشوفنا مسرورين .. دائما يضربنا .. ليه كذا .. ليه؟

سمعت كلماتها وهي تخرج منها كالمقهورة .. كالمعذبة التي عانت حياتها بشقاء .. فقلت:

طيب امك وينها عنه؟

ردت بصوت حزين ومبحوح : امي ميته .. امي بعد ما ماتت تغير علينا كل شي .. امي هي اللي اشكي لها همومي .. امي هي حياتي ..

وواصلت كلامها: تصدق يا.. الا وش اسمك؟

انا اسمي فهد ..

قالت: تصدق يافهد ان ابوي كان دائما مايجي الا الفجر .. ويجي وهو مايمشي
زين .. يتخبط مادري وش فيه .. الفجر مايجي الا مريض .. حتى لما كانت امي
فيه كان كذا ..

انا تعجبت لما سمعت وصفها لابوها .. مع انها كبيره في عمرها .. الا انها ماتعرف السكر ايش!

لما تكلمت كنت قليل الكلام معها .. كنت اود الاستماع دائما .. كي اعرف
ماالذي اتى بها الى هنا .. فكرت في كلامها ظنيت انه ربما يكون كذب..

سئلتها بصوت اتهامي: انت ايش اللي جابك هنا؟

ردت علي: قبل يومين .. طلعت من البيت اللي كان مثل القفص علي .. مليت حياتي
مع ابوي .. حتى حرمني من دراستي من يومني صغيرة .. وخلاني اشتغل له هو
وزوجته الظالمة ..

طلعت من البيت .. لاني قررت اني اهرب ولا ارجع ثاني مره .. كنت ابغى اروح
بيت خالتي .. بس ماعرفت الطريق .. ضعت ولا كان معي شي اكله ولا فلوس اشتري
شي .. على هالحال الى مادخلت شارع الضيق حاولت انام فيه من التعب ..

وانا نايمة جاتني سيارة سوداء .. نزل منها ثنين يبغون يطقوني! .. انا حاولت اهرب بس ماقدرت .. يوم جيت انت هربوا

شكرا لك ، ليتك ..؟؟

وانا استمع اليها .. عرفت انها مسكينة لاتعرف ان في الدنيا مخاطر وذئاب
بشرية .. حتى من وصفها لما حدث لها احسست انها محرومة من حنان والديها ..
يالها من مسكينة ..

واثناء سيرنا .. قلت لها: اوديك بيت اهلك؟

قالت: لالالا .. الله يخليك ودني اي مكان غير بيت ابوي .. ابوي بيذبحني اذا رجعت له

قلت: وين اوديك؟

قالت: خلني معاك لو يوم بعيده عن ابوي .. الله يخليك .. انا ماقدر ارجع .. انا ماعرف غيرك!

انا فكرت وسرحت وتعبت افكر ايش اسوي فيها .. هل ارجعها؟ .. هل اوديها للشرطة؟ ..


عندما التفت إليها .. كانت نظراتها الى الشارع كانها لم تراه في حياتها .. كانت تدقق النظر الى اي شيئ ..

وعندما لاحظت يديها تنزفان .. ذهبت بالقرب من صيدلية لشراء بعض المطهرات لتنظيف جروحها ..

قلت لها : انتظريني حتى اعود .. وهممت بالنزول

وانا في طريفي للصيدلية سمعتها تضرب النافذه فرجعت اليها .. وكانت تتردد في
كلامها فقلت ماذا تريدين؟ قالت بخجل اريد ان اكل شيئا لم اكل من يومين ..
فقلت لها : انتظريني ..

احضرت لها المطهرات واللاصق لتعقم جروحها فاعطيتها اياها .. وقلت: نظفي
جروحك ترى تتضررين .. تفاجئت بجوابها: ماقدر حطه انت .. انا يدي مره توجعني
..

انا تفاجئت بطلبها .. فاخذت المطهر ووضعته على يديها .. ثم لفيتها برباط ..

وقالت لي : وجهي مجروح ويطلع منه دم .. واظهرت وجهها لي ..

سبحان الله .. لم ارى وجها يحمل فيه من سمات الجمال ما اراه في تلك اللحظات .. كانت ترمقني بنظرات البؤس والبرائة ..

كانت احد وجنتيها مجروحة فعالجتها ويدي ترتجفان لا ادري لماذا..؟

ومن بعد ذلك ذهبت بها الى المطعم لشراء شيئ لها ولما اقتربت منه اخذت تنظر
باستغراب .. ماهذا؟ قلت لها هذا مطعم كي تطلبين شيئا لتأكلينه

دخلنا المطعم واعطيتها قائمة الطعام وقلت لها اطلبي اي شي تبغين .. فـ قالت لي : ماعرف اقرا!

طلبت لها بعض الاكلات السريعة .. وجلسنا في قسم العوائل وجلست تنظر الى
الطعام باستغراب .. سئلتها:لماذا لاتأكلين؟ .. قالت: انا اول مره اشوق اكل
مثل كذا! .. وهمت بالاكل بطريقة عشوائية او بالاحرى طفوليه! ..

سرحت بعيدا .. فكرت كيف سمحت لنفسي برؤية وجهها هل كان غلطاً مني ان اراها
.. او ان اساعدها وكيف اخذتها معي وانا لا اعرفها .. ماذا سأفعل بها ..
ماذا؟

فرغت من الاكل .. وذهبنا الى السيارة التي وجدت عندها الشرطة قريبة منها
ترمقها بنظرات استغراب بسبب الصدمة اللتي احدثها صاحب السيارة الذي حاول
اختطاف هذه المسكينة ..

ادركت انني يجب ان اذهب الى البيت .. اذن الفجر وحان وقت الصلاة .. ورأيت
اني اصلي وادعو الله لعل ان اعرف الفعل الصحيح لحل مشكلة الفتاة ..


وقفت عند جامع كبير .. قلت لها: ساذهب لاصلي لاتتحركين عن مكانك الى ان
ارجع .. باقفل الباب واذا صار شي دقي علي من تلفون السيارة على جوالي ..
قالت: ماعرف الجوال! سمعت عنه بس ماعرف له .. قلت لها باقفل وانشاء الله
مايصير شي

ذهبت لاصلي .. وعندما انتهيت وصليت ركعتين .. احسست بالراحة وهممت بالخروج من المسجد ..

اقتربت من السيارة .. فلم اجد احداً فيها!!!!! اخذت التفت يميناً ويساراً
ابحث عنها فلم اجدها اردت ان اناديها .. لكني لا اعرف اسمها.. احسست اني
خائف عليها .. اسودت الدنيا في عيني .. ندمت لاني قلت لها سوف اذهب بكي
لبيت اهلك .. ولكن ..؟ ارتحت .. عندما رأيتها تخرج من مصلى النساء .. هدأت
بعد خوف مريع .. قلت لها اين ذهبتي؟ قالت: ذهبت اصلي . فقلت لها: اخبريني
قبل عشان اعرف وينك .. الا انتي ايش اسمك؟ قالت: انا اسمي ريما

قلت لها: الان وين اوديك؟ قالت بعد تردد: خذني معاك بيت اهلك! قلت: ماقدر .. انا اعيش لحالي .. اهلي بعيدين

سكتت .. ثم سمعت صوت بكائها .. وقالت: انا مابغى ازعجك .. انا مالي الا
اعيش في ظلم ابوي .. وياليت عندي اخو او ابو مثلك .. يحن علي ويعطف علي ..
ثم ارتمت علي!

انا لا شعوريا بدأت بالبكاء ووضعت يدي على رأسها .. وقلت لها: لاتبكي
ياريما .. انا ماراح اتخلى عنك .. الله بيفرجها عليك ان شاء الله .. وانا
مثل اخوك وراح اوقف معك ..

وبعد ان سمعت كلامي لها .. احست بالراحة وقررت ان اخذها معي لشقتي ..


وصلت الى الشقة .. ودخلت فيها وقلت لها: الغرفة هذي مافيها احد ممكن تجلسين
فيها وتنامين واذا بغيتي اي شي انا موجود بالصالة.. دخلت الى غرفتها ونامت
..

بعدها حاولت النوم .. لكني لم استطع .. اخذت افكر في مصير هذه الفتاة
المحرومة من عطف اباها ووالدتها - رحمها الله - فكرت في ان ارجعها الى بيت
ابيها .. وان اوعي اباها بما يفعل بها واخوانها الصغار بان نتيجة اعماله
سوف تضيع ابنائه التائهين والمحرومين .. نعم هذه هي وسوف اقول لها غدا ..


عندما صحت صباحاً .. وقد انقضت ليلة كانت اصعب ليلة لي في حياتي .. سئلتها: كيفك اليوم؟ قالت: هذا احسن يوم في حياتي .. شكرا لك فهد

طرحت عليها الفكرة .. فـ رفضت رفضًاً شديدا .. حاولت فيها حتى اقتنعت
بصعوبة .. ووعدتها لو وعد اباها برفض كلامي انني سوف اعود بها للعيش معي ..


ذهبت انا وهي الى بيتها الذي وجدته بشق الانفس بسبب انها لاتعرف الشوارع ..
فاخذت اسم اباها وسئلت عنه .. فوصلت الى المنزل القديم والذي بدت عليه
اثار عدم صلاح السكن فيه .. طرقت الباب فـ وجدت اباها قد خرج الي ..

كان مهملاً نفسه .. كريه الرائحة بدا عليه الوجه القبيح .. فسلمت عليه ..

وقلت له ان هذه ابنته ريما وقصتها التي حدثت معها .. فـ غضب غضباً شديداً
واخذ يضربها ضربا شديداً حتى تألمت .. فابعدتها منه وحاولت افهامه واخباره
بسوء معاملته والمحاولة فيه كي يبدأ بداية جديدة مع ابنائه .. فرفض بغضب
وقال:

خذها ان لا اريدها .. انا اصلاُ مابغى بنت صايعة مع عيالي .. لاهي بنتي ولا ابيها!!

واخذت تبكي وتترجى اباها وجلست ادنى قدميه بكل ذل تطلب منه السماح .. فلطمها في وجهها ودخل منزله ..

دموعها تنهال على وجنتيها .. بعد كلام ابيها الجارح الذي اثر في نفسيتها ..
انا لم اتوقع هذا الرد القاسي من اب لابنته! فاخذتها وهدأتها

كانت المسكينة منهارة الاعصاب .. اصبحت كالنادمة من فعلها .. فقلت لها:
هوني عليك ياريما .. انتي ماسويتي شي .. ابوك انشاء الله .. الله بيهديه
ويرجع لكم مثل اول .. وانا عند وعدي لك

وانا تورطت بوعدي لها بالعيش معي .. فأنا لا اعرفها جيدا .. وهي تحرم علي ..


نامت عندي اليوم التالي .. سهرت الليلة الثانية بدون نوم .. ربما بسبب ريما
.. كلما اتذكر نظرتها البريئة احس احساساً غريبا وعيناها الواسعتين
الخجلتين .. ماذا احل بي؟ هل هو الحب؟؟؟


في صباح اليوم التالي .. جلسنا صامتين لمدة طويلة .. فقلت لها وبدون مقدمات
بعد طول تفكير: ريما تتزوجيني؟!!! قالت: ئأأائاأأ .. انا متفاجئة بسؤالك
.. طيب كيف اهلك عارفين؟ قلت: ماعليك من اهلي اهم شي انتي موافقة؟ قالت:
بصراحة .. انا لما شفتك اول مره حسيت فيك احساس غريب اني باعيش معك الى
الابد .. أئئئأنا موافقة ..

احسست بالفرح .. لم أعر اي اهتمام لباقي الأمور ذهبنا في اليوم التالي الى شيخ ليزوجنا .. وتم زواجنا الجميل ..

وبعد ان زرت اهلي ومعي زوجتي ريما .. تفاجئو بالخبر .. وحكيت لهم قصتي معها
.. غضبوا قليلاً ولكن تقبلو الأمر الواقع الذي حصل لي .. ووافق والدي على
مساعدتي واعانتي حتى اعمل

عشنا انا وريما احلى ايامنا .. وعوضتها في حياتها عن عطف والديها الذي
فقدته .. وكانت علي احن من الام على ابنها .. انها اروع انسانة في الكون ..



بعد ستة اشهر من زواجنا .. قررت ريما الذهاب لابيها ومحاولة الاطمئنان على اخوانها الصغار

وصلنا بيت ابيها ظهر الينا شيخ ذو وجه حسن وقال اهلا بك يافهد ويا ابنتي ريما!!!!!!!!

ماشاء الله اصبح ابا ريما مهتديا .. لقد فرحت ريما بوالدها الذي رجع عن
الخمر واصبح انسانا صالحاً واطمئنت على اخوانها وفرح اباها بزواجنا

وعندما سألناه عن كيفية هدايته .. قال: رأيت في صحوتي ابن يضرب اباه ..
واتاني شيخ وقال اترى هذا الذي يضرب اباه .. سوف يضرب ابنائه ابوهم هذا اذا
كبر .. وتذكرت ابنتي ريما وهي تترجاني لمسامحتها .. سامحيني ياابنتي على
كل مافعلت بكي انت واخوانك ..

بكت ريما وقبلت رأس ابيها وقالت : اهم شيئ لي انك رجعت لنا يا أبي .. الله يرضى عليك

وكم انا سعيداً في حياتي اللهم ادمها علي نعمة ولاتحرمني منها وهذه هي قصتي انا وهي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الربيع

avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 20
الموقع : منتدى حساني
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصتي انا وهي    الأربعاء أبريل 06, 2011 7:48 pm

شوا القصة


روعه


بدي ردود

--------------------------- صحبة نايس ---------------------------
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mimi

avatar

عدد الرسائل : 763
العمر : 19
الموقع : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصتي انا وهي    الجمعة أبريل 08, 2011 12:20 pm

اتمنى منك مستقبلا ان لا تدخلي مواضيع مثل هاته لمنتدى فيه صغاااااااااااااااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djihan16.ahlamontada.com
زهرة الربيع

avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 20
الموقع : منتدى حساني
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصتي انا وهي    الجمعة أبريل 08, 2011 9:44 pm

ليش مافهمة

--------------------------- صحبة نايس ---------------------------
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mimi

avatar

عدد الرسائل : 763
العمر : 19
الموقع : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصتي انا وهي    السبت أبريل 09, 2011 12:54 pm

يعني مثلا فيه عبارات كبيرة و ممكن احد و هو يقرا فيه ما يشوفها حتى يشوفها واحد من الاهل و يتعاقب....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djihan16.ahlamontada.com
زهرة الربيع

avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 20
الموقع : منتدى حساني
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصتي انا وهي    السبت أبريل 09, 2011 6:54 pm

ما رح عيد غلطتي

--------------------------- صحبة نايس ---------------------------
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصتي انا وهي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــــحــبـة نــــآيس :: مدرستي الحبيبة :: أنشطة مختلفة-
انتقل الى: