صــــحــبـة نــــآيس
انا زعلان منك لأنك ما سجلت معانا بالمنتدى
اذا سجلت رح افرح



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعبان والعصا السحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin



عدد الرسائل : 362
العمر : 20
الموقع : الوطن العربي
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: شعبان والعصا السحرية   الأحد أغسطس 10, 2008 1:31 am

كان شعبان رجلاً فقيرًا يعيش مع زوجته في قريةٍ تجاور الجبل، عيشةً غايةً في الضِّيق، ولم يكن لهما أولاد. وكان يعمل في البحث عن الملح بين صخور الجبل ويبيعه إلى أهل القرية.

وذات يومٍ، راحت زوجته تملأ علبة الملح من الكيس الذي أحضره، فرأت بين حبّات الملح شيئًا يلمع، فأسرعت لتُريه لزوجها وقالت: أنظر هذا الحجر، إنّه يبدو مثل فُص ألماس الذي في خاتم زوجة رئيس القرية.

فقال زوجها: إذا كانت هذه ماسة حقيقيّة، فإنّها تكون كنزًا ثمينًا رَزَقَنا الله به، وسنصبح من الأغنياء.

في تلك اللحظة، طرق الباب طارق. تردّد شعبان في فتح الباب، ثم أخفى الماسة المُتلألئة في جيبه وفتح الباب فوجد امرأةً عجوزًا يبدو عليها المَرض والتّعب. قالت: أعطوني ممّا أعطاكم الله.

أسرع شعبان يقول: ليس عند... وقاطعته زوجته، فتوقّفت الكلمة على شفتيه، إذ تذكّرت الزّوجة الطيبة أنّ الله قد أعطاها كنزًا منذ لحظاتٍ! وتحيّر شعبان كيف يعطي المرأة ممّا أعطاه الله وقطعة الماس لا تتجزّأ.


أنقذته زوجته من حيرته وقالت للعجوز: تفضّلي يا خالة، لقد أعطانا الله خيرًا، لكنّنا لا نعرف كيف نعطيك منه الآن.

وفجأةً، استقامَت المرأة العجوز، وزال كثير من تجاعيد وجهها، وابتسمت وقالت: أنا وضعتُ الحجر الثّمين في كيس الملح، لأنّكما أبديتما استعدادًا ليُشارككما الآخرون في ما أعطاكما الله، فسيرزقكما الله بالمولود الذي تشتاقان إليه.

وقبل أن ينطق شعبان وزوجته بكلمةٍ كانت المرأة الغريبة قد اختفت!

تحقّق كلام العجوز ورَزَق الله شعبان وزوجته بنتًا جميلةً ذكيّةً سمّياها "فيروز". وكلّما كبرَت ازداد جمالها وذكاؤها.

اتّفق شعبان وزوجته أن يحتفظا بالحجر الثمين إلى حين تكبر فيروز ويحين ميعاد زواجها.

وظلّ شعبان يعمل في البحث عن الملح. وانقضت عدّة أيامٍ من دون أن يعثر على شيءٍ منه، فقالت فيروز لوالدها، وقد أصبحت فتاةً باهرة الجمال: أود أن أخرج معك للبحث عن الملح يا أبي. فقال والدها: إنّني أسير مسافاتٍ طويلةً في الجبل وستتعبين وتلفحك الشّمس بِحَرّها. فقالت: لن أتركك تعمل وحدك من أجلنا. وخرجت معه.

وفي ذلك اليوم، وجدا شِقًا كبيرًا في الجبل مملوءًا بكمياتٍ كبيرةٍ من الملح، فملأ شعبان كيسه وبدأ رحلة العودة إلى البيت قبل أن ينتصف النهار.

وفيما هُما يسيران، أوقفهما فجأةً رجل وبجواره كلب ضخم، وصاح قائلاً: قِفَا!

فوقفا.

تقدّم الغريب من شعبان وبيده سيف وقال له: عليك أن تختار... إمّا أن تزوّجني ابنتك، وإمّا أن تزوّجها لهذا الكلب.

قال شعبان في دهشةٍ شديدةٍ: وهل من المعقول أن أزوّج ابنتي لهذا الكلب؟

قال الرّجل الغريب: إنّه ليس كلبًا، إنّه أمير وأنا تابعه!

قال شعبان وهو يراقب السّيف الموجّه إليه: وإذا وافقتُ على زواجها من الكلب ثم أردتُ أن أراها، فكيف أراها؟ وما إن قال شعبان هذه الجملة حتى وقف الكلب على رجليه الخلفيّتين وشيئًا فشيئًا تحوّل إلى أميرٍ وسيمٍ رشيقٍ، وقال لشعبان: أنتَ إذن لا تعترض على زواجي من ابنتك؟

قال شعبان: هي ابنتنا الوحيدة وستحزن أمّها كثيرًا إذا ابتعدَت عنها. فقال الأمير: إذا لم أتزوّج ابنتك سأصبح حيوانًا مرةً أخرى.

وهنا تدخّلت فيروز وقالت لأبيها: حرام أن نتركه يا أبي يعود إلى الصّورة التي شاهدناه عليها منذ لحظاتٍ. ففهم والدها أنّها توافق على الزّواج منه، فوافق هو أيضًا.

وفورًا انشقّ الجبل بجوارهم، ودخلوا فيه كلّهم، ووجد شعبان نفسه في مدينةٍ كبيرةٍ كلّها مبنية من البلّور الثمين. وتمّ الزفاف في احتفالٍ كبيرٍ.

وبعد الزفاف، سأل شعبان زوج ابنته: كيف أستطيع أن أرى ابنتي عندما أودّ زيارتها؟

فأعطاه الأمير قطعةً من جريد النّخل وقال له: عندما تحبّ أن ترى ابنتك، اضرب الأرض عن يمينك بهذه الجريدة، ثم اضربها عن يسارك ضربةً أخرى، عندئذٍ ترى ابنتك.

وما إن أمسك شعبان قطعة الجريد بين يديه، حتّى وجد نفسه بجوار الجبل، في المكان الذي قابل فيه الأمير وتابعه.

عاد شعبان إلى بيته. وما إن رأته زوجته عائدًا وحده حتى صرخت: أين ابنتي؟ أين تركتها؟ ابنتي حبيبتي.. ماذا حدث لها؟

قال شعبان: لقد تزوّجت ابنتك رجلاً عظيمًا. تعالي معي لرؤيتها.

ضرب شعبان الأرض بقطعة الجريد عن يمينه وعن يساره فانشقّت الأرض، وظهر سلّمٌ طويلٌ نزلا عليه ووصلا إلى مدينة البلّور.

فَرِحَت فيروز بزيارة أمّها، ورأت الأم أن عند ابنتها كل ما كانت تحلم به: حليّ غالية وملابس كثيرة متنوعة وقصر عظيم.

زار الأب وحده فيروز فقالت له: ليس من العدل يا أبي أن أعيش في كل هذا النعيم وأتمتّع بالراحة والسعادة وتعيش أنتَ وأمي في فُقرٍ وتعبٍ. فأخبرها أنّه بعد عودته سيبيع الماسة الثّمينة وسيعيش مع أمها في هناءٍ وسعادةٍ.

فقالت له فيروز: اذهب إلى زوجي واطلب منه الجحش الصّغير وقُل له: زوجتك فيروز تطلب إليك ذلك.

وبغير تردّدٍ أعطاه الأمير الجحش الذي طلبته فيروز. فلمّا عاد إلى ابنته قالت له: إنّه جحش صغير لا يصلح للركوب، لكنه يساوي وزنه ذهبًا. فما عليك إلاّ أن تضع تحت فمه صندوقًا ثم تقول: أسمعنا صوتك الجميل. ومع أن صوته لن يكون جميلاً، إلاّ أنّ قطع الذّهب ستتساقط من فمه حتّى تملأ الصّندوق.

أوّل ما عمله شعبان هو الذّهاب إلى صاحب فندقٍ في قريةٍ مجاورةٍ ليردّ له مبلغًا كبيرًا من المال كان قد اقترضه منه. وأخبر صاحب الفندق أنّه سيردّ إليه المال وطلب غرفةً يستريح فيها. والحقيقة أنّه أراد أن يقيم في مكانٍ لا يراه فيه أحد.

دُهِشَ صاحب الفندق من هذا الطلب، لأنّه يعرف أنّ شعبان فقير لا يستطيع دفع أجر المَبيت في غرفةٍ، وهو أفقر من أن يتمكّن من سداد ديونه كلّها دفعةً واحدةً. وسأله: هل ستأخذ هذا الحيوان معك إلى الغرفة؟ فقال شعبان: إنّه صغير جدًا وسأحتفظ به معي.

قال صاحب الفندق لنفسه: يجب أن أعرف سرّ هذه الثروة التي هبطت فجأةً على شعبان. وتسلّل وأخذ ينظرُ من ثقبٍ بالباب، فشاهد شعبان يضع صندوقًا تحت فم الجحش ويقول له: أسمعنا صوتك الجميل. وسرعان ما شاهد الصندوق يمتلئُ بقطع الذّهب التي تساقطت مع نهيق الجحش.

كاد صاحب الفندق يجنّ من الدّهشة، لكنّه تمالك نفسه، واعتزم أن يستولي على هذا الجحش. وأسرع يبحث في القرية حتى وجد جحشًا حديث الولادة، فأخذه وعاد به إلى الفندق، وانتهز فرصة دخول شعبان إلى الحمّام وقد ترك جحشه في الغرفة، فأسرع وأخذ الجحش العجيب ووضع مكانه الجحش الآخر.

سدّد شعبان دَينه لصاحب الفندق، وعاد إلى بيته، ونادى زوجته وقال لها: لقد انتهى عهد الفقر. أنظري إلى فم هذا الجحش الصغير. تطلّعت الزّوجة إلى زوجها في دهشةٍ واستنكار، وهو يمسح على رأس الجحش ويقول: أسمِعنا صوتك الجميل. لكن فم الجحش بقي مُغلقًا، ولم تتساقط منه القطع الذّهبية. وظنّت الزّوجة أن زوجها فقد عقله، بينما اشتدّت حيرة شعبان، وأدرك أن جحشه العجيب قد سُرِق منه. فعاد يضرب الأرض بقطعة الجريد ليزور ابنته فيروز.

دُهِشَت فيروز عندما رأت علامات الحزن على وجه والدها. ولما قصّ عليها ما حدث، قالت له: لا شكّ في أن هناك مَن استبدل جحشًا آخر بالجحش الذي أعطاه لك الأمير. على كلّ حال، اذهب إلى زوجي الأمير وقُل له إنّني أطلب إليه أن يعطيك مطحنة القمح الصغيرة.

قال شعبان: وماذا أفعل بمطحنة قمحٍ صغيرةٍ؟ لسنا بحاجةٍ إلى مطحنةٍ فلدينا واحدة. فأصرّت فيروز على أن يطلب المطحنة ففعل. فوضعها شعبان في جيبه، وأخبرته ابنته أن المطحنة ستعطيه كلّ ما يتمنى من أصناف الطعام.

أخذ المطحنة وذهب إلى الفندق ليستريح وليسأل عن الجحش العجيب، وفي الطريق استراح مرّات وكانت المطحنة تقدّم له أشهى المأكولات.

وصل شعبان الفندق ولم يخطر بباله أن صاحب الفندق هو الذي استولى على جحشه، وأراد أن يجعل صاحب الفندق يساعده في البحث عن جحشه الغالي، فدعاه إلى غداءٍ فاخرٍ، كان يريد أن يحدثه في أمرٍ مُهمٍ ودخل غرفته ليستريح.

أمّا صاحب الفندق فتساءل: مِن أين يأتي شعبان بالمال بعد أن أخذتُ جحشه العجيب؟ وأسرع يتجسّس على شعبان من ثقب الباب، فرآه يدير المطحنة الصغيرة والمطحنة تقدّم له أنواعًا مُختلفةً من الطعام. ذهب فورًا إلى بائع الطواحين وفرح كثيرًا عندما عثر عنده على مطحنةٍ صغيرةٍ تُشبه مطحنة شعبان، وكان البائع قد أعدّها ليلعب بها ابنه الصغير، فاشتراها منه وعاد إلى فندقه.

تغدّى شعبان وصاحب الفندق. وبعد الغداء غافل الرجل شعبان ووضع له في كوب شرابه مسحوقًا مُخدّرًا، وأثناء نوم شعبان أخذ صاحب الفندق المطحنة الصغيرة في جيبه ووضع مكانها المطحنة التي اشتراها من بائع الطّواحين.

استيقظ شعبان وسأل كثيرًا عن جحشه ولم يجد مَن يدلّه عليه. وعاد إلى منزله وقال لزوجته: سندعو كلّ أصدقائنا وجيراننا إلى وليمةٍ حافلةٍ. حاولت الزوجة أن تعترض، لكنّ زوجها أصرّ على تنفيذ اقتراحه، وهو واثق أنّه سيقدّم لهم طعامًا لم يأكلوا مثله في حياتهم.

وقبل حضور المدعوين، وضع شعبان المطحنة في وسط الدار وأدارها. وكانت صدمته كبيرة عندما لم تقدّم المطحنة أيّ شيءٍ. وأدرك أنّ هناك مَن استبدل هذه المطحنة بمطحنته العجيبة عندما كان نائمًا في الفندق.

بدأ الجيران والأصدقاء يتوافدون إلى المنزل وشعبان يحسّ بالحرج والخجل. لذلك أسرع يستعمل جريدة النّخل، وضرب بها الأرض يمينًا وشمالاً ليذهب إلى ابنته فيروز. وحكى لها قصّته فقالت له: أعتقد أن صاحب الفندق يعرف مكان الجحش العجيب والمطحنة السّحرية، لذلك إذهب إلى زوجي الأمير وقُل له: زوجتك فيروز ترجو منكَ أن تعطيَني العصا المُطيعة.

قال شعبان: وبماذا تفيدني العصا التي تقولين عنها؟

قالت فيروز: لن تخسر شيئًا إذا أخذتَ تلك العصا.

استجاب الزوج فورًا لطلب الأب، وأعطاه العصا داخل صندوقٍ جميلٍ من الخشب الثّمين الأسود اللاّمع.

عاد الأب إلى ابنته فيروز، وفتح الصندوق وتأمّل العصا، ثم قال لإبنته: لستُ في حاجةٍ إلى هذه العصا، فهي لا تختلف عن غيرها، والصّندوق يصلح لأن أضع فيه شيئًا أثمن من العصا.

قالت فيروز: لماذا تحكم على الأشياء من ناحية الشّكل يا أبي؟ هذه عصا تطيع صاحبها، فإذا ظَلَمك شخص أو أصبح قاسيًا عليك فانظر إلى الصندوق وقُل للعصا: أخرجي من فراشك، فإنّها سرعان ما تقفز مِن الصّندوق وتتّجه نحو الظالم، وتنهال عليه ضربًا، ولن تكفّ عن الضّرب إلاّ إذا صحتَ بها قائلاً: عودي إلى نومك يا عصا، فإنّها تكف عن الضرب وترجع إلى الصّندوق.

شَكَر شعبان ابنته على هديتها المُفيدة، وقفل الصّندوق وانطلق فورًا إلى الفندق الذي فَقَد فيه الجحش والمطحنة السّحرية.

ما إن وصل شعبان حتّى قال صاحب الفندق لنفسه: سأدعوه أنا إلى العشاء الليلة لأعرف ماذا يحمل هذه المرّة، فقد تكون معه أداة سحرية جديدة.

قصّ شعبان على صاحب الفندق قصصًا كثيرةً أثناء العشاء ثم قال له: هل تعلم أنّ هناك جحشًا ينهقُ ذهبًا، ومطحنةً تُقدّم طعامًا عندما تديرها؟ لقد سمعتُ عن هذه الأشياء، وهي أشياء مُدهشةٌ حقًا، لكنّها لا تساوي قيمة ما أحمله في هذا الصندوق.. إنّ في هذا الصندوق شيئًا لا يعادله شيءٌ في قيمته وفائدته.

وعندما سمع صاحب الفندق حديث شعبان فكّر في ما يوجد في الصّندوق. وقال لا بد أن أحصل على هذا الصّندوق بأيّة وسيلةٍ.

نام شعبان تلك الليلة في الفندق، ووضع الصّندوق تحت رأسه وأغمض عينيه وتظاهر بالنّوم العميق. وبعد فترةٍ تسلّل صاحب الفندق إلى الغرفة، ثم اقترب من الفراش وأمسك بالصّندوق ليأخذه. لكن شعبان لم يكن نائمًا، بل كان ينتظر مجيء السّارق،‍ وما إن وضع الرجل يده على الصندوق حتى قفز شعبان صائحًا: "أخرجي يا عصا من فراشك".

وفي الحال انطلقت العصا المُطيعة من الصندوق وانهالت على صاحب الفندق ضربًا على رأسه وظهره وذراعيه ويديه. فخرج من الغرفة يصرخُ مُستغيثًا. لكنّ العصا كانت تتعقّبه حيثما ذهب وتضربه بغير شفقةٍ ولا رحمةٍ، وشعبان يتبعهما ويراقب ما يحدث.
رجا صاحب الفندق شعبان أن تكفّ العصا عن ضربه، وكاد يموت من الألم، فقال شعبان: أعطني الجحش الذي يتساقط الذّهب من فمه، والمطحنة التي تقدّم الطعام، وإلاّ فلن تكفّ العصا عن ضربك.
ازدادت آلام الرّجل، وكلّما حاول شخص أن يبعد العصا عنه نالته من العصا ضربة قويّة تبعده. وأخيرًا اضطرّ صاحب الفندق إلى أن يقول لشعبان، وقد استلقى على الأرض مُستسلمًا بعد أن أصبحت آلامه لا تُطاق: سأردّ لك كلّ شيءٍ. دع العصا تكفّ عن ضربي.

لكن شعبان لم يأمر العصا بالكف عن ضربه إلاّ بعد أن استعاد المطحنة والجحش.

في اليوم التالي، عاد شعبان إلى زوجته ودعا جيرانه وأصدقاءه إلى داره، وقدّم لهم طعامًا شهيًا لم يسبق أن أكلوا مثله. ثم أخذ الجحش إلى غرفةٍ بعيدةٍ في الدار، ووضع صندوقًا تحت فمه وقال له: أسمعنا صوتك الجميل. فأخذ الجحش ينهقُ، وقطع الذهب تتدفّق من فمه. فأخذها شعبان وأعطى كلّ واحد من الحاضرين كميةً كبيرةً من قِطَع الذهب، فانصرفوا شاكرين مُهلّلين فرحاً وهم يقولون: لا شكّ أنّ شعبان قد عثر على كنزٍ كبيرٍ في الجبل أثناء بحثه عن الملح. إنّه حقًا رجلٌ طيّبٌ، يُحبّ أن يشاركه الآخرون في ما أعطاه الله. بارك الله فيه وأسعده كما أسعدَنا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atfalhassani.7olm.org
شريف عطية

avatar

عدد الرسائل : 72
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: شعبان والعصا السحرية   الجمعة أغسطس 15, 2008 4:28 pm

قصة جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شعبان والعصا السحرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــــحــبـة نــــآيس :: أشغل أوقات فراغي بما يفيدني :: حكايات جدتي-
انتقل الى: